نظرة عامة


عندما قام أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني في فبراير 2015 بزيارة واشنطن، جاء برسالة واضحة تقول: ان قطر مستعدة للعب دور محوري وطويل الأمد في سبيل ضمان السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

هذا وقد مثلت زيارة الأمير أحدث وأهم فصل في العلاقات بين قطر والولايات المتحدة. يشار الى ان العلاقات بين البلدين كانت دائما ودية منذ بداية العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1972 تاريخ افتتاح البعثة الدبلوماسية الامريكية في الدوحة.  وقد سبقت زيارة الأمير زيارات قام بها كلّ من وزير المالية ووزير الخارجية. كما وتعززت العلاقة الأمريكية-القطرية أثناء حرب الخليج عام 1991 حين وقعت الدولتان على اتفاقية تعاون في مجال الدفاع. وترسخت خلال الصراع الكويتي الذي اكد الحاجة إلى تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون على الجبهات الدبلوماسية والأمنية المتعددة.

ومنذ عام 1992، تتوثق العلاقات القطرية-الأمريكية باستمرار على مستويات: سياسية، عسكرية، اقتصادية، صحية، ثقافية وتربوية.

في مايو 2015، شارك الأمير في سلسلة لقاءات في البيت الأبيض وكامب ديفيد مع رؤساء وممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى لمناقشة سبل مساعي الرئيس الامريكي باراك أوباما لتعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون من جهة، وتعميق التعاون الأمني من جهة أخرى.

فالعلاقات القطرية الامريكية مبنية على الثقة، وتخدم مصالح البلدين بشكل واضح كما تخدم المصالح العامة والسلام العالمي والإقليمي.